تأسّست أوشن أسترا حول طموح واحد واضح: أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من كل مؤسسة في الشرق الأوسط.
الشركات التي تُبقي هذه المنطقة تتحرّك — تجّار المركبات، ومقاولو التشطيبات، والموزّعون، ومشغّلو الخدمات اللوجستية — تعمل وفق نماذج تشغيل بالغة التطوّر، لكن برمجياتها نادرًا ما تعكس ذلك. ويفتح الذكاء الاصطناعي فرصة نادرة: بدل حمل عبء نظام قديم إلى الأمام، تستطيع الشركة الانتقال مباشرةً إلى طريقة عمل جديدة.
نؤمن بأن التقنية لا تعرف حدودًا. فأكثر أدوات الإنتاجية تقدّمًا في العالم — أينما بُنيت — ينبغي أن تكون في متناول مؤسسات هذه المنطقة. وقد أسّس أوشن أسترا أشخاص نفّذوا أنظمة مؤسسية من الجانبين: داخل المؤسسات التي تشغّلها، وداخل الشركات المورّدة التي تبيعها. وجعلنا مقرّ الشركة في دبي لنُتقن الجزء الأخير: أن نجلب التقنية إلى هنا، وأن نوصلها إلى أرض الواقع.
نعمل عبر ثلاثة خطوط: بيئة العمل بالذكاء الاصطناعي، حيث نورّد لارك ونُنفّذها بموجب اتفاقية إعادة بيع؛ وحلول الإدارة القطاعية، ومنها كار ساس لتجارة السيارات وإنفوباي (Invobay) للفوترة الإلكترونية في الإمارات؛ وحلول التكامل والشراكات التي تجلب منصات عالمية مثبتة إلى المنطقة. وهذه الخطوط يغذّي بعضها بعضًا: ما نتعلّمه من تنفيذ منتجات الآخرين يشكّل ما نبنيه، وما نبنيه يحدّد ما نقبل أن نوصي به.
بما في ذلك حين تكون الإجابة الصادقة أن العميل لا يحتاجنا، أو أن المتطلب لا يستحق كلفته، أو أن الموعد النهائي لن يُدرَك. نفضّل خسارة مشروع على إدارة توقّعات أحدهم بغير صدق.
نظام أصغر يطابق طريقة عمل الشركة خير من نظام شامل لا يفتحه أحد. ونقيس نجاح المشروع بانتقال العمل فعليًا إلى النظام، لا بطول قائمة الوحدات.
قيمة أي نظام مؤسسي تتكوّن في السنتين التاليتين للإطلاق، لا في يوم الإطلاق. والدعم والتطوير المستمر والتدريب جزء من التعاقد، لا خدمة إضافية تُباع لاحقًا.
الواجهة والتوثيق والتدريب مبنية باللغة التي يعمل بها فريقكم فعلًا، لا كترجمة تُضاف في النهاية.
البيانات المسجّلة لدى الجهات المختصة.
يسعدنا أن نستعرض معك خلفيتنا ومشاريعنا الحالية والطريقة التي سنتعامل بها مع احتياجك.
اتصل بنا